جواد شبر
122
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وكل من لعبت أيدي الضلال به * هناك يأوي إلى الأكتاف والطلل ويوم أحد غداة البأس حين ثوى * أهل اللواء بسيف الفارس البطل ما كان في السهل من بعض النعام وفي * الاوعاد لما التقى الجمعان كالوعل وفي ( حنين ) وللبيض الرقاق به * حنين بيض تنادت فيه بالثكل من قال قد بطل اليوم الذي عقدوا * فينا من السحر إن الدهر ذو دول وبعد مثوى رسول اللّه إذ نصبوا * له العداوة من أنثى ومن رجل ما سدّ رأي التي كانت صلاتهم * برأيها خوف ذاك العارض الجلل وبالعراق أراق البغي من دم من * أحانها مثل صوب العارض الهطل بني أمية اني لست ذاكركم * إذ لي بذكر سواكم أكبر الشغل كفى الذي دخل الاسلام إذ فتكت * أيمانكم ببني الزهراء من خلل منعتم من لذيذ الماء شاربهم * ظلما ، وكم فيكم من شارب ثمل أبكيهم بدموع لو بها شربوا * في كربلاء كفهم سورة الغلل أنا ( ابن رزيك ) يزري ما أقول وان * طال الزمان بما قد قال كل ولي ما ارتعت مذ كنت للأواء إن طرقت * رجلي ولا ارتحت للسراء والجذل القلب ينجدني ، والعزم يصحبني * دون المصاحب في حلّ ومرتحل والصبر ينشدني ، والخطب محتفل * لا تلق دهرك الا غير محتفل